‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمعات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 أكتوبر 2015

المستشفي الجامعي بكفر الشيخ بين الإعجاز والإنجاز

 >> جامعة كفر الشيخ تنجز " حلم أبناء المحافظة " بين ليلة وضحاها .. وقياداتها يعملون على قدم وساق ليعلو الصرح الطبي المتكامل سماء المحافظة .. والمستشفى مجهزة بأحدث النظم والمعايير العالمية الطبية .

------------------------------------------------------------------------
تقرير :
احمد يحيى عادل سمير محمود القاضي سارة السقا - روضة حفناوى 

سعت جامعة كفر الشيخ وقيادتها المخلصة إلى إقامة صرحاً طبياً متكاملاً يخدم أبناء المحافظة التي تعانى من قلة الخدمات الطبية والصحية وانتشار الأمراض و الأوبئة ، باحتلالها المرتبة الأولى على مستوى الجمهورية في انتشار الأمراض الوبائية كالالتهابات الكبدية والفشل الكلوي والأورام السرطانية.

ويحمل قيادات الجامعة المسئولية على عاتقهم ، ليبذلوا قصارى جهدهم في سبيل إقامة صرحا طبيا متكاملا يعلو سماء المحافظة دون كلل أو ملل ، ليُرحم أبناء المحافظة من نقص الرعاية الطبية و رحلات العذاب المستمرة في المستشفيات الجامعية المجاورة بجامعات طنطا وغيرها .

نظر قيادات الجامعة برؤية ثاقبة متطلعة نحو آفاق مستقبلية جديدة ، إلى حال المواطنين الذين يعانون من انتشار الأمراض المزمنة ، بالإضافة إلى افتقار المحافظة إلى المراكز الطبية المتخصصة والرعاية الصحية بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة . ليبنوا صرحا طبيا يخدم ثلاثة ملايين مواطن من أبناء المحافظة وملايين من المحافظات المجاورة .

إنها حلم أبناء المحافظة التي ينتظرها افتتاحها الملايين ، ممن اعتادوا دائما عند المرض أن يعانوا من السفر وكلفة الانتقال إلى المحافظات الأخرى ولسان حالهم : متى سيكون لدى المحافظة مكاناً يمكنه استقبال جميع المرضى ؟ متى سيرحم أبناء المحافظة من عناء السفر وكلفة الانتقال إلى المستشفيات الجامعية البعيدة وأعينهم متجهة إلى الجامعة ذهاباً وإيابا ويرون الانجازات ويرونها تعتلى سلم التطوير والإنشاءات والصروح العلمية والطبية ،فبين ليلة وضحاها وجدوا أمام أعينهم صروحا طبية متكاملة تزين الحرم الجامعي لتخرج كوادر مهارية تخدم المنظومة الطبية وتعمل عليها .

والآن قد أصبح الحلم حقيقة ظاهرة أمام أعين الناس كالشمس ، ولم يستغرق هذا الحلم طويلا ، وما لبث أن أفاق أبناء المحافظة من حلمهم ليرونه متجسداً أمامهم في مبنى عملاق مجهز بأحدث الأجهزة الطبية ، يعجز الواصفون عن وصفة .

لقد أصبح هذا الصرح الطبي المتكامل فخراً لأبناء المحافظة ، حيث تم إنشاؤها طبقاً للمعايير العالمية للمساهمة في تقديم خدمة طبية وصحية في مختلف التخصصات ، بجانب تحقيق رسالة كلية الطب في التعليم والتدريب والبحث العلمي وتوفير الرعاية الصحية لأبناء المحافظة البالغ عددهم نحو 3 ملايين نسمة.
معلومات عن المستشفى الجامعى بكفر الشيخ 




المستشفى الجامعي هي مؤسسة تابعه لكلية طب جامعة كفر الشيخ و تقدم الخدمات الصحية على كافة مستوياتها (الأولية و الثانوية و التخصصية) في إطار تعليمي و بحثي موجه لمجتمع محافظات وسط الدلتا و ذلك من خلال فريق طبي متكامل يسعى للتطوير المستمر للخدمات الطبية و التعليمية و تتعاون مع مقدمي الخدمات الصحية للارتقاء بالصحة العامة للمواطن في محافظات وسط الدلتا.
يشرف عليها
الأستاذ الدكتور / ماجد القمري ، رئيس جامعة كفر الشيخ والمشرف العام على المستشفى
الأستاذ الدكتور / حسن الباتع ، عميد كلية الطب جامعة كفر الشيخ
الأستاذ عبد الله جاد ، أمين الجامعة
المهندس / الحسيني توفيق ، مدير مكتب الشؤون الهندسية المشرفة على الإنشاءات المعمارية بالمستشفى .
كما تم توكيل الشركة المصرية العامة للمقاولات بإنشاء المستشفى والمسئولة على الإنشاءات والتجهيزات المعمارية . أما التجهيزات الطبية فهي تحت إشراف الجامعة بالتعاقد مع شركات أخرى .

واليكم الوصف الهيكلي الكلى للمستشفى " خريطة المستشفى "

تبلغ مساحة المستشفى 7000 متر تقريبا بسعة 365 سريراً ، وتحتوى على 7 طوابق

كما اشار مهندسو الهيئة الهندسية ، م / محمد رجب ، م/ احمد فتحى ، م / شوقى محمد ان الطوابق السبعة تتكون من :

1- الدور الأرضي : ويحتوى على

☼ الطوارئ والمطبخ في الجانب الأيمن ، أما الجانب الأسير فيحتوى على قسم الموتى المتكون من الثلاجة والمشرحة .... الخ
كما يحتوى الدور الأرضي على قسم الأشعة وعيادات خارجية

الدور الارضى " قبل التشطيب " 
2- الدور الاول : ويحتوى على
☼ أربع غرف عمليات مزودة بنظام الكبسولات طبقاً للمعايير العالمية وهو نظام حديث ومتقدم قلما نجده بمستشفيات الجمهورية عن طريق الربط بين غرفتين عمليات يبعضهما البعض ، و مزودة بالأجهزة الالكترونية الطبية الحديثة والتي يستخدمها الباحثون والطلاب في التدريب والتعليم عن بعد .
احدى غرف العمليات المذودة بنظام الكبسولات 

والجدير بالذكر أن لكل غرفة ممرين وهما :

الأول : ممر " نظيف " ويتم استخدامه في تنقل الأطباء والممرضين و المرافق الطبية الخاصة من و إلى الغرفة ، أما الأخر : ممر " غير نظيف " ويتم استخدامه في التخلص من النفايات الطبية فقط عن طريق ممرض متخصص في نقل النفايات خلال الممر إلى المكان المخصص لها ، كما يحتوى الدور الأول على غرف الإفاقة وغرف التعقيم والعنايات المركزة .

احدى الممرات المرفقة بغرف العمليات 
من خارج غرفة العمليات بالدور الاول 
3- الدور الثانى : ويحتوى على
☼ 4 غرف عمليات و6 غرف مناظير كما يحتوى على قسم القلب ويشمل العمليات والإقامة والعناية المركزة الخاصة بقسم القلب

جانب من غرفة العمليات 
4- الدور الثالث : ويحتوى على : 
☼ قسم النساء ويتكون من غرفتين للولادة القيصرية وغرفة للولادة الطبيعية وحضانات أطفال وغرف إفاقة وغرف عناية الأطفال بالإضافة إلى غرف إقامة .




5- الدور الرابع والخماس والسادس : 
تحتوى الادوار الثلاثة الباقية على غرف حجز المرضى بسعة 365 سرير ،

أما بالنسبة للتشطيبات الجدران الداخلية للمستشفى فتكون طبقا للمواصفات العالمية التي تتميز عن باقي المستشفيات .. حيث يتم تصليصها بمواد عازلة للصوت والحرارة ومضادة للجراثيم والحروق وغيرها ، كما تتميز المستشفى بوحدات تكيف مركزية داخل الغرف المتواجدة بكل الطوابق .

ويرافق مبنى المستشفى العملاق مبنيين على اليمين و اليسار و بهما محولات كهرباء المستشفى وبعض الشئون الإدارية وسكن للأطباء والعاملين .
موزع الكهرباء وسكن الاطباء والعاملين  وتظهر كلية الطب البشرى 
رؤية المستشفى :-
أن تكون المستشفى الجامعي صرح طبي علمي عملاق في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية والبحثية على المستوى الإقليمى .
الرسالة :-
• تقديم رعاية صحية متكاملة متطورة وآمنة لجميع الفئات.
• تقديم خدمات تعليمية وبحثية وتدريبية وبتطبيق معايير الجودة.
• هيئة تمريض ذو درجة عالية من الكفاءة العلمية والإكلينيكية يمارس التمريض بطريقة تواكب التقدم العلمي والحضاري ويقدم رعاية تمريضية شاملة مبنية على القيم الأخلاقية لمهنة التمريض ولديه القدرة على تقديم الرعاية من خلال الاستقصاء العلمي والتفكير النقدي والتحليل المنطقي المبنى على البراهين حتى تكون المستشفى نموذجا يحتذي به على المستوى الإقليمي .
• احترام حقوق المرضى وعائلاتهم، وقيمهم ومعتقداتهم، مع مراعاة أولوية سلامتهم ورضاهم.
• تشجيع ودعم التدريب والتعليم المستمر والبحث العلمي
الأهداف:-
• تنمية ثقافة التبرع لتجهيز المستشفى.
• تكاتف جميع أبناء المحافظة في دعم مشروع استكمال المستشفى ..

وختاما :
إن في حياة الأمم والشعوب لحظات يتعين فيها على هؤلاء الذين يتصفون بالحكمة و الرؤية الثاقبة أن ينظروا إلى الواقع والمستقبل بتعقيداته ورواسبه من اجل انطلاقة جسورة نحو آفاق جديدة .
وهؤلاء الذين يتحملون تلك المسئولية الملقاة على عاتقهم هم أول من تتوفر لديهم الشجاعة لاتخاذ القرارات المصيرية التي تتناسب مع جلال الموقف .
والفضل كل الفضل إلى القيادات المخلصة والجهود الرائعة التي قدموها لإنشاء الصروح العلمية والطبية ليفخر بها ملايين من المواطنين .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة"
هكذا صار الحلم حقيقة ، الحلم الذي ينتظره الملايين بفارغ الصبر يروه الآن أمام أعينهم ويتمتعون بخدماته خلال أسابيع قليلة .

الجمعة، 7 أغسطس 2015

الروابط الاسرية المبتورة ( التفكك الاسرى المعاصر)




بقلم:أباء خفاجى
مما لاشك فيه أن العلاقات الاسرية هى اسمى الروابط على مر العصور ، بل هى اساس التكوين البشرى منذ خلق الله ادم عليه السلام ورزقه بحواء ليقيمو اولى الروابط الاسرية ومنشأ الخليقة. وقبل الانسياق في عرض القضية المطروحة فمدلول لفظ الاسرة لا يقتصر على المعنى العرفى الذى يتبادر في اذهاننا فحسب بل يمتد ليشمل جميع الروابط الجماعية البسيطة سواء التى تجمعها رابطة الدم او القرابة او التبنى ا

نعود الى ادراجنا فالروابط الاسرية المبتورة اضحت ظاهرة عصر ومشكلة مجتمع تحتاج منا الى الكثير من التروى وان ننظر اليها بعين الاعتبار وان نسعى جاهدين لحلها عن طريق دراسة اسبابها والطرق المؤدية لها والبحث عن اقرب الحلول وايسرها واكثرها انجابنا

وفى ذلك تقول الدكتورة (سناء الخولى ) في كتابها "1983" من النادر ان تكون دورة حياه الاسرة كاملة لان التفاعل مع جميع الازمات الحيواتية امرا يصعب فى ظل متطلبات المجتمع المعاصر .
ويرى (هيل)ان التفكك الاسرى ﻻ يتحقق الا بفقدان احد افراد الاسرة اما بالموت او المرض او في الحرب .

ويعرف الدكتور (احمد زكى بدوى) فى كتابه "معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية"
التفكك بانه اتجاه التفاعل بين افراد الاسرة بما ﻻ يتناسب مع الظروف المجتمعية مما يحول بين الاسرة وبين تحقيق وظائفها.

وفى ذلك تقول الدكتورة (سناء الخولى ) في كتابها "1983" من النادر ان تكون دورة حياه الاسرة كاملة لان التفاعل مع جميع الازمات الحيواتية امرا يصعب فى ظل متطلبات المجتمع المعاصر .

ويرى (هيل)ان التفكك الاسرى ﻻ يتحقق الا بفقدان احد افراد الاسرة اما بالموت او المرض او في الحرب . ويعرف الدكتور (احمد زكى بدوى) فى كتابه "معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية" التفكك بانه اتجاه التفاعل بين افراد الاسرة بما ﻻ يتناسب مع الظروف المجتمعية مما يحول بين الاسرة وبين تحقيق وظائفها.

ووصفه (عاطف غيث) في كتابه "المشاكل الاجتماعية والسلوك الانحرافى" انه سوء تكييف يصيب الروابط التى تربط العلاقات الاسرية . وعليه فان الاراء الفردية التى تتخذ فى المحيط الاسرى بشكل مستبد دون ان يكون للتفاهم والمناقشة دورا فعالا فيها تعد اهم اسباب التفكك الاسرى ( الاوتوقراطية) فلابد ان يتوافر بين افراد الاسرة الواحدة جو من التفاهم واستماع الاخر والمشاورة فى اتخاذ القرارات سواء الرئيسى منها والفرعى حيث ينتج عن هذا ازدياد الترابط والتمسك بين افراد الاسرة الواحد حيث يستشعر كلا منهم بدوره الجوهرى وباهمية فكره في المحيط الاسرى .

فشعور احد افراد الاسرة بانعدام وجوده وانه مجرد منفذ لاراء الاخرين يؤدى الى عواقب وخيمة اقلها البحث عن الذات خارج الرابطة الاسرية وهى اولى خطوات التفكك بل قد يتطور الامر ليصل لمرحلة الاصطدام والنزاع بغرض اثبات الذات ومن ثم تزداد الامر حدة وقد تصل الى مرحلة العداء والخصومة .

وقد يرجع التفكك الاسري ايضا الى عدم النضوج العقلى لكل من الزوج والزوجة واحييانا الى الثقافة الفكرية والعرفية لاحدهما وهنا قد تتولد المرحلة التالية والاخطر في بتر تلك الرابطة وهى مرحلة البحث عن المؤيدين من جانب كلا من الزوجين سعيا الى اثبات الذات والشعور بالتفوق على الاخر سواء كان هؤلاء المؤيدين من الاقارب او الاصدقاء او الغرباء . وهنا تكمن بذرة الانفصال او الخيانة اذا وجد كلا من الطرفين ما ينقصه عند احد المؤيدين او الوقوع فى برثان احد اصحاب النفوس المريضة.

ويعد انعدام الاهتمام من الاسباب الجوهرية لانحلال هذه الرابطة فضلا عن ان الرحيل الارادى سواء بالغربة لاجل المال او بتخيل الرجل ان مسؤلياته تنحصر فقد فى جلب سبل المعيشة تكون فراغا اسريا يكون هو حجر الاساس فى بتر العلاقة الزوجية والى جانب ذلك فان هروب كل من الزوجين من تحمل مسؤليات الاولاد بالقائها على عاتق الطرف الاخر او على المربية يخلق جوا من البرود العاطفى لدى افراد الاسرة . واخيرا فلن اتكلم عن التكنولجيا التى هاجمتنا بتوحش اصبحنا نتواصل في داخل المنزل الواحد من خلالها فتجمدت معها مشاعرنا وفقدت روابطنا اهم مميزاتها وهو الشعور ومن ثم فاننا نتحتاج الى وقفة مع انفسنا لنسترجع ما قد فقدناه ولنصل بهذه الرابطة الى اعلى نسب التماسك ولنقضى على التفكك الذى اصبح من صفات عصرنا فلو لم تصلح هذه الرابطة من جديد فلنقل على انفسنا السلام ولعل ما ساذكره اخيرا يكون موقظا وموعيا لنا فقد رصدت الاحصائية الميدانية الاخيرة ان نسبة الطلاق فى مجتمعنا تزيد عن 264 الف حالة طلاق سنويا وهى نسبة ليست بالهينة . قال تعالى (...خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنو اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) صدق الله العظيم

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

دعارة فكرية ام توعية مجتمعية








بقلم:ابـــاء خفــــاجـــى
""دعارة فكرية ام توعية مجتمعية"" عنوانى هذا قد يراه البعض تخطيا لحدود المعتاد ،، بل قد يتراءى للكثير ان فيه قدرا من التجاوز ، لذا فاوﻻ اعتذر عن قساوة اللفظ . لم أقل قبح اللفظ رغم انه لو عاد الزمان قليلا ورايت هذا عنوانا لمقال لامطرته بالكثير والكثير من سهام النقد ،، لكن الاستياء مما آلت اليه ثقافتا واساليب نشرها قد يجعل من عنوانى هذا لفظا هيننا جميعنا يشهاد التلفاز ويتصفح المواقع الاكترونية وشبكات التواصل الاجتماعى وبعضنا قد يقرا الصحف ويتابع الاعلاميين فهلا توقفنا قليلا لنطرح هذا السؤال على انفسنا ؛ ما يزاع على كل وسائل النشر السابقة الذكر هل هى دعارة فكرية ام توعية مجتمعية؟

افلام البلطجة والتحرش والعرى والاغتصاب والخيانة الزوجية والسرقات و.......الخ.المقصود من كل هذه الافكار اهى سموم تبث فى عقول ناشئينا ذكورا واناثا ؟ ام تهدف لنقل صورة حية عن واقعنا الاليم لتحذيرنا؟

لا اقتصر الحديث عن الافلام والمسلسلات بل ايضا كافة وسائل الاعلام التى لم تعد تتناول الا قضايا القتل والاغتصاب والحديث عن ما يشين المجتمع ، اين فضائل هذا المجتمع لن اجور على احد لعلى اكون على خطأ ان كان الغرض هو التوعية المجتمعية فلم تقتصر التوعية على هذه الامور؟ لم نجد اطفالا لم يتجاوزو الخامسة من العمر يرددون العبارات الرخيصه مثل (انزل بقى يا احمد اطلع بقى يا احمد) و طفلا ساجد الى جوارى في صلاه الظهر يقول ( اديك فى الارض تفحر اديك في السقف تمحر) 

31 مايو 2014 اخر احصائية تمت لتحديد عدد المدخنين في مصر الذى وصل ل14.1 مليون مدخن بنسبة 16.6 %من عدد السكان 13% منهم في سن الشباب .
هل على سبيل الاقتداء ببطل سنيمائى ؟ ام تقليدا اعمى لشخصية مشهورة ؟ ام هو مفهوم الحرية المساقة الينا بصورتها القبيحة؟ فتيات لم يبلغن السابعة عشر من العمر يعيشون القصص الغرامية،، اليس هذا نابعا من الفكر الاعلامى والحريات والمساواة والانفكاك الغربى الذى اصبح قدوة لنا .
صدق رسول الله صل الله عليه وسلم  عندما قال (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبرا وذراع بذراع حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه)
يصدر لنا الاعلام فكرة الحرية بمنظور يدفع بنا الى التقدم نحو السئ فالاسوا . لن اهدف بهذا المقال الى تجميل صورة وتقبيح الاخرى بل ساترك لكم حرية التقيم ولكن سؤالى ما يزال مطروحا على الساحة ،، اهى اادعارة الفكرية ام التوعية المجتمعية؟

الثلاثاء، 28 يوليو 2015

آفة الدروس الخصوصية



كتبت:شروق عبدالله
بدأ المجتمع المصري المعاناة من هذه الآفه نتيجه لعدم وحود التزام من قبل الجميع كبارا وصغارا ؛ بحيث أصبح التعليم مجرد تجاره فقط عن طريق المعلمين والمتعلمين والتاجر هو المعلم والمدرس وغيره ممن يقومون بتلقين العلم مقابل مبالغ يعجز الكثير من أولياء الأمور على تحملها والمشتري هو الطالب الدي لا يجد من الأمر اي مفر سوى الاستسلام للةاقع وكذلك ولي الأمر يريد رفع مستوى أبنائه ولايعرف انه بهذه الطريقه يشجع ظاهره تضر المجتمع حيث انها أصبحت إرهاب وضرر لمجتمعنا حيث ان اصحاب الدروس الخصوصية يقومون باستفزاز الطلاب وأولياء الأمور والمغالاه عليهم كثيرا وكأنهم يتاجرون ف سلع مباحه لهم ومن أساليبهم المستفزه انهم وبلا خجل يقومون بعمل اعلانات في الشوارع وعلى المواقع الإلكترونيه للتشهير بهم. ويمكن استمالة التلاميذ للدروس الخصوصيه عن طريق الترغيب والترهيب
أولا؛ الترغيب ويسعى المعلم من خلال هذه الطريقه لدفع الطالب نحو الدروس الخصوصية باعتبارها تساعده في تحسين مستواه من خلال عمله مع زملائه
ثانيا.الترهيب يقوم مدرسي الدروس الخصوصية ولا أقصد الجميع بل أولئك الذين يتجاوزون المعايير الأخلاقية والقانونيه وهم الأغلبية ويعتمدون على الترهيب وهذا ما يجعل الطالب يبدأ في دائرة الدروس الخصوصية وتقديم الرشاوي.
ولأن لو قام كل من المواطنين والمسئولين بأدوارهم ووجباتهم على أكمل وجه سيتم القضاء على هذه الظاهرة تماما وذلك عندما يقوم المدرسين بالشرح داخل المدارس والفصول الدراسيه والاهتمام بالطلاب كما هو الاهتمام داخل الدروس الخصوصية وذلك لايتم الا عندما يقوم المسئولين الكبار بالتفتيش الدائم على المدارس ومراقبة مايحدث وتوفير احتياجات المدرس التي تجعله يلجأ لهذه الظاهرة الخبيثه. ويجب على وزير التربيه والتعليم عمل متابعات وزيارات مفاجئه للمدارس لمحاربة الدروس الخصوصية والقضاء عليها وإنهاء حالة الفوضى التى وصلت إليها هذه الظاهرة وغلو الأسعار التي يعاني منها أولياء الأمور حيث انها تتزايد بمعدلات كبيره في هذه الفتره.
ويؤكد أوائل الثانويه العامه اعتمادهم الكلي على الدروس الخصوصية وذلك في حد ذاته مؤشر ودافع لزيادة مغالاة المدرسين في هذه الظاهرة. 
ولو تكتفي هذه الظاهرة بالانتشار فقط بل ان الان يلجأ الطالب للجمع بين درسين وأكثر في المادة الواحدة ليمكنه من التحصيل التام وهذا عبئا كبيرا على أولياء الأمور وأيضا على الطالب الذي يستمر خارج منزله طوال اليوم في هذه الدروس ويعودون في نهاية اليوم مرهقين غير قادرين على اتمام المذاكرة وذلك لأن الضمير انعدم عند الكثيرين منهن ولا يقومون بالشرح الوافي حتى في دروسهم الخصوصيه وذلك ما يجعل الطلاب في مستوى منحدر وغير قادرين على تجميع المعلومات خاصه لاختلاف طرق الشرح والمعاناه طوال اليوم. غير ان المدرسين يقومون أيضا بابتزاز الطلاب وتكون المعامله دائما معهم عن طريق المال حيث أن إذا أراد طالب تغيير موعد أو مجموعه أو تغيب عن حصة لسبب ما يقومون بتغريمه 
وبذلك يعتبر التعليم ماهو إلا تجارة فماذا يجب على ولي الأمر ان يوفر راتبا للدروس الخصوصيه وراتبا اخر للغرامات التي يتلقاها ابنه من أصحاب الدروس الخصوصية لأسباب ليس له ذنب فيها.

ولذلك نطالب كبار المسئولين بحل ومواجهة هذه الظاهرة التي تزداد كل يوم عن سابقه ونناشد بالرأفة والرفق بالطلاب من الجهد الذي يعانونه فب التنقل من الدروس الخصوصية وتوفير جهدهم للمذاكرة والرفق بأولياء الأمور أيضا من شدة وزيادة التكاليف .
ولكي يتحقق ذلك يجب القيام من قبل الجميع بالواجبات المطلوبه لنتخلص من آفات المجتمع الضارة والإرتقاء بمجتمعنا .

مشكلات المراه العامله





كتبت:اسراء راغب
مشكلات هاجمت المراه العامله كاسد يفترس فريسته ويحاول ان يسلبها كل ماتملك من احلام فاما ان تدعه يسلبها اياها واما ان تتصدى له بكافه الطرق حتى لا ينهار كل شئ على راسها .
كان من ضمن هذه المشكلات نظره مجتمعنا الى المراه العامله حيث وضع لها الحدود التى يجب ان يعاملها بها وجعل لها تربيه الاطفال والبيت هو المقام الاول لديها ولم يهتم لطموحاتها واحلامها ولكن بعد مرور الوقت تغير كل شئ وخرجت المراه الى سوق العمل واصبحت تحقق احلامها وطموحاتها ولاتدع اى شئ يقف فى وجهها .

ولكن فى بعض الاحيان تفشل فى التوازن بين العمل والمنزل وفى التوفيق بين هذه الادوار التى تتمثل فى دورها المهنى ودورها فى المنزل ودورها كام ترعى اطفالها بالاضافه الى الاعمال المنزليه التى تقوم على عاتقها ومن ناحيه اخرى عليها الاعتناء بنفسها حتى تتمكن من العطاء .

وتصبح الام اكبر عدو لنفسها عندما ترمى على عاتقها القيام باعمال تحتاج الى 72 ساعه وتحاول ان تنجزها فى 24 ساعه وتتوقع من نفسها ان تكون فى ثلاثه اماكن فى الوقت نفسه الذى تكون مشغوله فيه باداء بعض المهام الضروريه كل ذلك يؤثر على صحتها وعلى اسرتها ولا تتمكن من انجاز ماتريد .
وبالتالى يحدث انهيار التواصل مع زوجها سواء اهتمامها بوزجها او ابنائها او اعمال البيت او الاهتمام بنفسها فيصعب عليها تاديتها وممكن ان يؤدى فى بعض الاحيان الى الطلاق ويعتبر هو السبب الرئيسى لارتفاع حالات الطلاق فى الوقت الحالى .

بالاضافه تحاول الام ان تحمل عادات العمل الى المنزل والسيطره عليه واداره ابنائها كما ولو كانت تعامل موظفين وتخلق نوع من التراتب الموجوده فى العمل فكل هذا يؤثر على نفسيه الاطفال وتؤدى الى فشل حياتها الزوجيه .

كما ان اصحاب العمل لهم دور فى المشكلات التى تواجهه المراه العامله وقد يدفع بالمراه الى تاجيل فتره الحمل او الزواج الى بعد حصولها على العمل لانه فى بعض الاعمال تحتاج المراه الى السفر فى دوريات خاصه بشغلها فتمنعها من ان تصبح ام بعد ان كان هذا حلم كل امراه متزوجه واذا ماسافرت او ذهبت الى عملها ولديها اطفال تشعر بنوع من التقصير وتانيب الضمير لانها تركت طفلها لذا بتلجا بعض السيدات الى الزواج بسرعه حتى لا يفوتها قطر الزواج وحتى ان كان هذا الزواج غير متاكفئ لانها لم تبحث عن الشخص المناسب لها ولذلك نظرا لظروف عملها .

واضافه الى ذلك مشكله التميز الذى يحدث فى مجتمعنا المصرى وهو تميز الرجل عن المراه فى الرواتب بان تاخذ المراه راتب اقل من الرجل ،وايضا حرمانها من الحصول على الوظيفه التى تستحقها بسبب ان شخص اخر لديه نفوذ وسلطه استطاع الحصول عليها او دفع رشوه ليحصل على هذه الوظيفه بدون وجه حق وبالتالى يحدث عند المراه نوع من الاحباط وفقدان الامل لانها ترى كل ماقامت ببناءه فى سنين ينهار امام اعينها فى لحظات .

وتعانى المراه من مستويات عاليه من التعب وترغب بالتقاعد المبكر فهى تريد ان تكون الافضل فى كل شئ سواء فى العمل او فى المنزل او غيره وفى كل الاوقات الانسان له طاقات وحدود يجب مراعتها واذا ما كانت تعمل لرغبات الاخرين فسوف تنسي نفسها وتهملها رغبه فى ارضاء الاخرين وارضاء المجتمع .
لذا وجب على كل امراه عامله ان ترتب اولوياتها وتحدد اهدافها وان تثق وتهتم بنفسها وتجعل اسرتها هى المقام الاول فى حياتها وتعرف ان الله عز وجل جعل لها طاقات وحدود يجب عليها مراعاتها .


الاثنين، 27 يوليو 2015

العشوائيات والانفجار السكاني .... يدمرون حياة الابرياء من الاطفال :


كتبت - ايمان محمد

الفقر والجهل والعشوائيات تنتج أجيالا من الأطفال منتهكة حرماتهم ، لديهم شعور دائم بعدم الأمان الذي بدوره يؤدي إلي عدم الانتماء، اطفال اتوا الي المجتمع في ظروف قاسية وصعبة ، دون اقترافهم اي ذنب وكان من الممكن ان يكون اي احد منا في مكانهم ، فالمجتمع اذا تعامل معهم بكل صدق واخلاص كسب الكثير منهم.

اطفال الشوراع قنبلة موقوته تهدد الامن القومي ، تسبب فيها الفقر والعشوائيات والزيادة السكانية وعدم العدالة الاجتماعية فاصبح من الصعب معالجتها وانتهاء محاولات علاجها بالفشل الذريع ، ظلوا يعيشون تحت خط الفقر مهمشين من قبل الحكومة والمجتمع الذي نبذهم ، أصبحوا في عزلة اجتماعية لديهم احساس بالاحباط وعدم الانتماء ،فـانفجروا وسط المجتمع .

والسبب في ظهور العشوائيات وتكدسها باطفال الشوارع :
هو زيادة معدلات النمو السكاني ، والنقص في عدد الوحدات السكنية ، وارتفاع أسعار الأراضى والشقق السكنية في المناطق الرسمية والتي تتمتع بالمرافق العامة ، وضعف الاستثمارات الحكومية والقطاع الخاص في مجال الاسكان المنخفض التكاليف ، أصبحت المدن الرئيسية شديدة الجذب نتيجه تمركز الخدمات وظهور العديد من الصناعات الحديثة وفى المقابل أصبحت المدن الريفيه شديدة الطرد لندرة الخدمات والامكانيات بها ، والتهاون مع مغتصبى الأراضى من قبل الجهات الرسمية نتيجه لعدم توافر بدائل أخرى مناسبه ؛ فأصبحت هذة المناطق تفرض أمر واقع وشكلت جماعات ضغط أجبرت الحكومات على مد المرافق إليها ، وضعف الاهتمام بالتنمية الإقليمية والتي تهدف إلي إادة توزيع سكان البلاد والخروج من الوادي الضيق إلي مجتمعات جديدة.

دور الحكومة والمجتمع للقضاء علي العشوائيات :
تطوير المدارس والمستشفيات أو العيادات الحكومية الموجودة بالمنطقة العشوائية ، وترويج فكرة إقامة مشاريع ومصانع لتشغيل أهالي المنطقة ، ودعم المنتجات الغذائية الأساسية لتقديمها بأسعار أقل للمستهلك في التلك المنطقة ، تدريب أهالي المنطقة على المهارات الأساسية اللازمة للعمل في بعض المؤسسات ، انشاء فصول لمحو الأمية ، تقديم قروض إلى أصحاب الأعمال البسيطة ، تنظيم قافلات طبية ومحاضرات يقوم بها أبناء الجالية المغتربة التي تشرف على المنطقة ، توفير فرص عمل بالخارج لأبناء المنطقة المؤهلين لذلك ، وغيرها من الأنشطة التي يمكن التفكير فيها باستفاضة بعد تكوين فريق عمل للفكرة.

وبما ان الزيادة السكانية هي احدي اسباب ظهور العشوائيات يجب علينا توضيح اسبابها :
- تحسن الأوضاع الصحية ؛ أدى إلى انخفاض نسبة الوفيات بين الأطفال بالإضافة إلى ارتفاع نسبة المواليد ، كما أدت إلى زيادة متوسط عمر الفرد مما ترتب عليه زيادة كبار السن.
- القيم الاجتماعية المرتبطة بالإنجاب ؛ تنتشر في المجتمع المصرى بعض القيم المرتبطة بزيادة النسل والإنجاب مثل : زيادة عدد الأولاد و كثرة الإنجاب والرغبة في تكوين عزوة، و للمساعدة في العمل في المجتمعات الزراعية، وشيوع معتقدات دينية خاطئة ، وضعف الاقتناع بمبدأ طفلين لكل أسرة ، والموروثات الاجتماعية الخاطئة.
- عدم استخدام وسائل تنظيم الأسرة , وقصور دور الإعلام الجماهيري.

وللتغلب على الزيادة السكانية لابد من السير في اتجاهين هما: تنظيم الأسرة، والتنمية الاقتصادية :
- زيادة الإنتاج والبحث عن موارد جديدة ، والاهتمام بتوفير فرص العمل للقضاء علي الفقر وإنشاء مشروعات صغيرة خاصة في المناطق العشوائية .
- وضع إستراتيجية إعلامية متكاملة تهدف إقناع الأسر المصرية بثقافة الطفلين فقط
- الاهتمام بالخصائص السكانية وتبني برامج فعالة للتنمية البشرية في محو الأمية والتعليم والصحة لمردودها المباشر علي السكان.
- تفعيل فكرة التوزيع السكاني من خلال خطط جذب السكان للمناطق الجديدة، وغزو الصحراء وإعادة النظر في خريطة توزيع السكان.

    اما عن الأسباب الرئيسية لظاهرة اطفال الشوارع هي نمو وانتشار التجمعات العشوائية التي تمثل البؤر الأولي لأطفال الشوارع ، الفقر، البطالة ، التفكك الأسري، إيذاء الطفل، الإهمال، التسرب من المدارس ونقص التعليم ، دفع الأطفال إلي العمل و التسول في الشارع ، تأثير النظراء ، وعدم الوعى ،وضعف دعم الاسرة من المال، وعدم العدالة الاجتماعية ،وعوامل أخرى اجتماعية نفسية لها صلة بالمحيط الاجتماعي أو شخصية الطفل .


    تعاني العشوائيات من السلبيات التي تنتج بسبب اطفال الشوارع مثل: زيادة في حجم الجنح المتصلة بتعرضهم لانتهاك القانون، مثل البيع في إشارات المرور, والنشل ،والسرقة ،والتعرض للتشرد ، والتسول ، والجنوح ، والعنف الذي يمثل الجانب الأكبر من حياتهم اليومية سواء العنف بين مجموعات الأطفال صغيري السن، أو العنف من المجتمع المحيط بهم، أو العنف أثناء العمل، ولذلك يتعرضون لرفض المجتمع لكونهم أطفال غير مرغوب فيهم في مناطق مجتمعات معينة ؛ بسبب مظهرهم العام وسلوكهم، بالإضافة إلى تعرضهم لمشاكل صحية، ونفسية بسبب فشلهم في التكيف مع حياة الشارع.

    ويمكن للدولة التصدي لظاهرة اطفال الشوارع من خلال : تنفيذ المبادرة القومية لتأهيل ودمج اطفال الشوارع في المجتمع، انشاء مراكز لتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية للاطفال، تقوية الحافز الديني والاجتماعي لدي المواطنين، الاهتمام بالطبقات الفقيرة، والمهمشة، الاسراع باعداد قاعدة بيانات لاطفال الشوارع، العمل مع الجهات المانحة للمساعدات ،ووضع تشريعات خاصة لحماية الأطفال من جميع أشكال الإيذاء والاساءة التي يتعرضون لها, وتفعيل التشريعات الخاصة بإلزام الأسر بإدخال أطفالها في مراحل التعليم الاساسي, وتوقيع العقاب علي غير الملتزمين وبهذا يمكننا إعداد جيل متعلم، مع تحسين الخدمات التعليمية.

تدريب الشرطة ووكلاء النيابة والقضاة والاخصائيين الاجتماعيين، وافراد الهيئات الاخري ممن لهم علاقة الاطار القانوني للاطفال، وما يتعلق بحقوق الاطفال ومتطلباتهم الخاصة، وتقوم اجهزة الاعلام بدورها في التوعية الاعلامية بمشكلة اطفال الشوارع.

وللمجتمع المدني دور مطلوب لتوفير المزيد من الخدمات عن طريق الجمعيات الاهلية وتوفير لها الدعم المادي والفني وتفعيل دور المنظمات غير الحكومية والتركيز علي اسباب الظاهرة وليس اعراضها فقط.











الخميس، 25 يونيو 2015

صناعه الجوع فى مصــــر




كتبت:الشيــــــماء محــمـود
.
الجوع حلو لانه بيخلى طعم الاكل احلى ..لكن الجوع لو زاد عن حده..هيقتل الاحساس بلذه الاكل..والمصريين جاعووا كتير اوى ..

الجوع من الدوافع الرئيسيه لدى الكائن الحى والموت دونه و من ابسط حقوق المواطنه توفير الغذاء و الماء و المأوى . قال اجدادنا فى السابق :ّان مصر لا يوجد بها من يقضى ليلته جائعا ّ دلاله على خيراتها و كرم شعبها ولكن اليوم  قد خيم شبح الجوع على ارجاء مصر و توغل بها و انتشر و اصبح من اكثر الظواهر التى اخلت بالتوازن الاجتماعى  داخل الوطن.
 يوجد 850مليون جائع ومحروم على مستوى العالم يقبع 90% منهم فى الدول الناميه ومصر. 40% من  المصريين تحت خط الفقر و دخلهم اليومى لا يتجاوز ال2دولار ما يقابل 12 جنيها يوميا واعتمادهم الكلى يقع على الخبز و المواد الغذائيه المدعمه من قبل الحكومه.و24% من المصريين يعيشون فوق خط الفقر مباشرة.

وفقا لمؤسسه future directions international  الاستراليه فان مصرى من بين خمسه مصريين لا يتوافر لديه الامن الغذائى. ووفقا للجهاز المركزى للتعبئه والاحصاء فان5.2% من المصريين يتعرضون للجوع

عدم توافر الغذاء يترتب عليه تولد السخط والحقد و الحرمان و الغضب والقهر  و احتقار المجتمع و عدم الانتماء اليه و  انتشار الامراض  والاوبئه ونقص المناعه و التشرد الاطفالى المترتب على هروب الاطفاال من المنازل و عدم قدرة اولياء الامور على تحمل عبئ مسؤليتهم و تفكك الاسر وانتشـــار الجريمه  والارهاب والدمار والذى يؤدى لاختلال التوازن الاجتماعى و ايقاف عجلات التنميه.
معظم المصريين القادرين على اطعام انفسهم يتناولون وجبات رخيصه وتحتوى على الكثير من السعرات الحراريه و يترتب عليها الاصابه بالبدانه و الامراض المزمنه وعدم القدرة على لانتاج .

من الاسباب التى تؤدى لتفاقم ازمه الجوع فى مصر:

وعلى رأسها السياسه الحكوميه المعيبه و الخاطئه والتى تتبنى توفير احتياجات المجتمعات الحضريه واهمال المجتمعات الريفيه وحرمانها من ابسط احتياجاتها و تقليص البحوث الزراعيه والتى  من دورها زياده الانتاج و الدخل وتوفير الغذاء وما تمارسه شركات القطاع الخاص من احتكار للسلع و فساد الاسواق و اختلاق ما يسمى بالسوق السودا  و معاناه الفلاحين من نقص البذور الجيده والمبيدات الحشريه و نقص التوجيه والارشاد الزراعى و عدم توافر الميكنه الزراعيه و الطرق التكنولوجيه الحديثه وتستورد مصر ما يقرب من 60%  من احتياجاتها الغذانيه ولا تصدر سوى كميه من الفاكهه والقطن الخام و تواجهها مشكله تصدير المواد الاستراتيجيه كالذهب و القصدير و الفواكه والقطن و غيرها ع شكل ماده خام دون تصنيع و استراديها مصنعه من الخارج على شكل منتجات

على الرغم من الاكتفاء الذاتى من الفاكهه والخضراوات الا ان مصر تستورد الحبوب والسكر و اللحوم أى ما يمثل العناصر الاساسيه الغذائيه والتى من المفترض ان تقوم بتوفيرها لتغطيه احتياجاتها بدلا من استيرادها باضعاف التكلفه التى ستنتجها بها داخل البلاد.

28% من الشباب يعيشون فى الفقر و يربحون ما يكفى لقضاء حاجات عيشهم من خلال عملهم و الواقعين تحت ما يسمى بالبطاله المقنعه  مما ينتج عنه قتل روح العمل والابتكار و تعجيز الشباب و شعورة بالامبالاه وعدم شعورة بدوره لتقدم بلده وضعف انتمائه لارضه .

فى الوقت الحالى وبعد انقضاء ثورتين متتاليتن تسعى البلاد فى القضاء على الجوع من خلال المشروعات المتعدده التى تقام و الاسواق التى تفتح و توفير الغذاء للقرى النائيه و البكماء التى لا يصل صوتها للمسؤلين وبالرغم من جهود الحكومات و الجمعيات الاهليه فى القضاء على الجوع الا انه مازال يقبع فى قرى الصعيد و داخل نطاق القرى الريفيه والمدن الكبرى و يحتاج خطط تنمويه مدروسه ومنظمه للقضاء نهائيا عليه باعتباره احدى القضايا القوميه والمسؤله عن تقدم المجتمع وتحقيق التوازن الاجتماعى و تحقيق العداله الاجتماعيه ولاشك ان القضاء على الجوع كان وما زال احدى مطالب الثورات المصريه و من المفترض ان يضع المسؤلون مهمه القضاء عليه نصب اعينهم .


الافة التى لدغت اواسط الشباب

بقلم – ايمان محمد
الادمان انتشر في اوساط الشباب فهل من الممكن معالجته ؟

 ان الادمان له خطورة واضرار جسيمة علي النواحي الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية والأمنية ؛ ولذلك تسعي الدول جاهدة لمحاربته، لانه سبب في انحراف المراهقين والشباب ولم يقتصر علي فئة او طبقة من المجتمع بل انتشر ف المجتمع ككل . وادمان المخدرات شديد الخطورة على الإنسان حيث أنه يعرض البدن للإجهاد والتعب ويعرض المال للضياع. اعطي الله للانسان المال والصحة وطالبه بالمحافظة عليهم لكنه اهدر هذه الامانة عندما ادمن المخدرات

وسوف يسأل الله كل الناس عنهما يوم القيامة ، وقال الرسول الكريم "لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع,عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن علمه ما عمل به ,وعن ماله من اكتسبه وفيما أنفقه" *

 ومن الأسباب التى تدفع الانسان إلى الوقوع في الإدمان،
 تختلف بين اسباب نفسية او دينية او اجتماعية او عائلية قد تجتمع معا في :
- ضعف الوازع الديني والبعد عن الله سبحانه وتعالى .
- التفكك الاسري اي الطلاق وانفصال الاب عن الاسرة وعدم الرقابة والمتابعة
- ادمانها بغرض تحقيق المزاج العالي والسعادة المدمرة
- تقليد الغير وضعف الشخصية.
- حب الاستطلاع والرغبة في إثبات الذات أمام الغير
- رفقاء السوء ومجالستهم الي ساعات متأخرة .
- الرغبة بإيذاء النفس لاسباب نفسية واجتماعية

- الاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان يحسن من الحالة النفسية والمزاج ويخفف من الوحدة والاكتئاب
- المستوى الاقتصادى المتدنى وعدم التعليم يؤدون إلى الادمان بجهل وبدافع الهروب من قسوة الحياة
 -الثراء وتبذير المال بغير حساب والادمان وجهان لعملة واحدة
 -وقت الفراغ وعدم وجود هدف معين للسعى نحوه والبطالة تؤدى بلا شك إلى الادمان

يتعرض المدمن لمشكلات اجتماعية داخل الاسرة وذلك لانه تظهر لديه الحاجة الي المال لشراء المخدر ، وقد يضطر للسرقة وقد يتعرض لطائلة القانون وتظل الاسرة معه في دوامة لا تنتهي من المشكلات المؤلمة ،و نعرض لأهم المشكلات الاجتماعية التي يسببها الإدمان للفرد والمجتمع
 فالمشكلات الاجتماعية التي يتعرض لها المدمن
- اضطراب العلاقة مع الأسرة وفقدان الثقة فيه
-     المشاعر العدوانية المتبادلة بين المدمن والأسرة وتأخذ مظاهر متنوعة ابتداء من العدوان اللفظي إلى الاحتكاك البدني وتحطيم أثاث المنزل
- غالبا ماتهدد حياة المدمن الأسرية وأحياناً يتعرض للطرد من منزل والديه،أو تتقبل الأسرة وجوده معها على ألم ومعاناة
 -فقدان العمل وعادة لا يستطيع المدمن الجمع بين إدمانه وعمله، لأن نمط الحياة المعتمد على الكحول والمخدرات يجعل المدمن ينفق وقتاً طويلاً من أجل الحصول على المادة المخدرة ويفرض عليه شبكة علاقات واسعة تستهلك طاقته، فضلاً عن قلب عادة النوم حيث يسهر ليلاً وينام نهاراً
- يكتسب المدمن سلوكيات سلبية نتيجة إدمانه مثل الاندفاع والمراوغة والكذب والسرقة والتحايل لاقتراض المال وعدم الوفاء بالدين، وعدم الوفاء بالوعد
 - اضطراب المشاعر النفسية تجاه الآخرين، فيميل المدمن إلى العزله واجتناب أسرته وجيرانه وأقاربه وتظهر لديه مشاعر انخفاض صورة الذات
في سبيل تعافيه، وتعرضه العلاقة معهم إلى المشكلات القانونية وتبعاتها

- ضعف الوازع الديني والتوقف عن تأدية العبادات، مما يتسبب في ضعف الجانب الأخلاقي والقيمى بكل نتائجه غير المستحبة
- التورط في شبكة علاقات واسعة مع أشخاص مدمنين تضغط عليه وتقف عقبة

 أثر الإدمان على المجتمع
- إهدار الثروات البشرية الاقتصادية للوطن: فأعمار المدمنين هي في سن الشباب وهي مرحلة العمل والإنتاج، والمخدرات غالية الكلفة مما يعنى تسرب الثروة والمال في نواحي لا تفيد التنمية الاجتماعية
- يؤثر الإدمان على حياة المجتمع فربما تظهر جرائم الاغتصاب والاعتداء والقتل وحوادث السيارات
- انتشار الأمراض المعدية
-  تهديد قيم المجتمع الدينية والأخلاقية والسلوكية. وقانا الله شر ذلك المرض المدمر والله خير حافظاً
الأضرار الصحية :-
  تآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكون المخ وما يترتب عن ذلك من فقدان للعقل وإضعاف للذاكرة (42 %) و اختلال لللأجهزة التي يتحكم فيها المخ ،و إتلاف الكبد وارتفاع ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، و فقر الدم الشديد وتكسر كرات الدم الحمراء ،واضعاف القدرة الجنسية بسبب نقصان افرازات الغدد الجنسية ،بالاضافة الى علاقتها بأمراض خطيرة كالالتهاب الكبدي الوبائي، وفيروس فقدان المناعة المكتسبة حيث أن 3 % من المدمنين مصابين ، والإصابة بنوبات صرعية بسبب التوقف عن استخدام المخدرات دون علاج وذلك لاعتماد الجسم عليها


الأضرار النفسية :
القلق والخوف والتوتر المستمر، والشعور بعدم الاستقرار ،والعصبية الشديدة والحساسية الزائدة ، والتوتر الانفعالي

 الأضرارالاقتصادية
 -بالنسبة للفرد الذي يضطر الى دفع مبالغ كبيرة من أجل اقتناء المخدر ،بالاضافة الى تدني الانتاج في العمل والمدرسة
- بالنسبة للدول التي تتكبد خسائر فادحة نتيجة الادمان وتجارة المخدرات لكثرة انفاق الأموال من أجل مكافحة تهريب وتعاطي المخدرات ومحاكمة المخالفين وتنفيذ العقوبات من جهة وعلاج المدمنين من الادمان ومن الأمراض الناتجة عنه من جهة أخرى. وبذلك تصبح مكافحة هذه الظاهرة ضرورة حتمية لابد فيها من تكاثف الجهود بين كل مكونات المجتمع بل وبين الدول فهي ظاهرة عالمية محلية مجتمعية فردية في آن واحد. ولهذا لابد من مواجهتها في جميع هذه المستويات

طرق العلاج والوقاية من المخدرات
-                            تقديم توعية للشباب على أساس علمي مدروس ضد أضرار المخدرات
-                            العمل على شغل أوقات الفراغ لدى الشباب
-                             توعية الشباب المبتعث بقصد السفر والدراسة بأضرار وأخطار المخدرات
-                             تضمين المناهج المدرسية اخطار المخدرات
-                             تشهير بالمهربين وتطبيق حكم الشرع فيهم
-                             تقديم العلاج الطبي و النفسي والإجتماعي لمدمني المخدرات.




الثلاثاء، 16 يونيو 2015

قوانين باليه تهدد حريه المرأه





بقلم:الشيماء محمود
القانون فى خدمه الهيمنه الذكوريه 


يعتبر دستور 2014 من افضل دساتير العالم والذى اعطى المراه العديد من الحريات والتى لم يسبق ان نالتها فى اى من الدساتير السابقه فقد اعطا لها الحق بالمساواه مع الرجل فى الحقوق و الحريات مثل إقرار نسبة مشاركتها فى المجالس المحلية ب (25%) وإقرار حق المرأة فى تولى الوظائف العامة ووظائف الادارة العليا فى الدولة، والتعيين فى الجهات والهيئات القضائية، كذلك حق المرأة فى منح الجنسية لأبنائها ، وتلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف وتكفل تمكين المرأة من التوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل. كما تلتزم بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة والمسنة والنساء الأشد احتياجا مؤكدة أن هذا الدستور أعاد للمرأة كرامتها وإنسانيتها وحقوقها التى حاول البعض سلبها منها تحت العديد من المسميات.وتنتظر المرأة المصرية قرار بإنشاء مفوضية مكافحة التمييز ، فضلا عن قانون يسمح للمرأة بالمنافسة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، بـ "كوتة" لا تقل عن 35% من عدد مقاعد مجلس النواب


الى جانب ذلك نصت المادة على "التزام الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف " ويترتب على تلك الفقرة ضرورة اتخاذ خطوات جدية وإصدار تشريعات لتجريم العنف ضد المرأة بكل صوره وكف يد السلطات خصوصا الأمنية منها عن القيام بانتهاكات ضد المرأة.

ولكن يوجد فى القانون المصرى بعض القوانين الباليه والتى تخدم الذكوريه على حساب حريه المراه والتى تحرم المرأه من حقوقها و تبدو متحيزة الى انصاف المجتمع الذكورى
من امثله هذه القوانين :
1-قانون بيت الطاعه: وهذا القانون ينص على اتاحه الحق للزوج بارسال انذار لزوجته للرجوع الى بيت الزوجيه سواء كان برغبه منها او رغبه عنها و ان لم ينفذ الانذارفتعتبرها المكحمه ناشز و تحرم الزوجه من حقها فى النفقات و اسقاط جميع حقوقها و تصل الى حد منعها من الزواج مرة اخرى و الذى يعتبر

اهانه لحريه المرأه و حقوقها و يمثل عبئا على النساء الغير قادرين ومحدودى الدخل والغير قادرات على الاستعانه بالقضاء لرفع دعوى الطلاق لمواجهه الانذر و بذلك يتسبب القانون بقمع حريه المراه –القانون نفسه الذى يحقق العداله و يحافظ على الحريات- و انصاف زوجها .

2- المرأة في الخلع: الخلع حق للمرأة اذا كرهت زوجها في مقابل حق الرجل في الطلاق اذا كره زوجته وهذا امر مقرر شرعا-قرآن وسنة ومع ذلك فبعض التشريعات العربية تحكم على المرأة بالبقاء مع زوجها رغما عنها ولا تسمح لها بالخلع إلا ا بموافقة الزوج فإذا لم يوافق فلا سبيل امام المرأة للخلاص من الاسر الزوجي إلا بطلب الطلاق للضرر وذلك امر يتعذر تحقيقه إلا بالشهود والإثبات.

3- المرأة في الطلاق لعقم الزوج: تبيح التشريعات العربية للرجل حق تطليق زوجته اذا كانت عقيما ولكن لا تسمح للمرأة بطلب الطلاق اذا كان الرجل عقيما وهي تفرقة غير مبررة ولا مسوغ لها دينا او عقلا.

4- المرأة في الحضانة اذا تزوجت:الرجل اذا طلق زوجته وعنده اولاد فمن حقه ان يتزوج من يشاء من النساء ولكن المرأة اذا طلقت وكانت حاضنة لأطفالها فإنها تفقد حق الحضانة اذا تزوجت وهكذا تجعل التشريعات العربية الام الحاضنة امام نارين فإما ان تحتفظ بحضانة اولادها وتضحي بشبابها وسعادتها الزوجية وأما ان تتزوج وتفقد حضانة اولادها وذلك امر يجافي الحق والعدل ولا سند لها إلا بعض الأقوال الفقهية التي يفندها كثير من العلماء والفقهاء.

5-الأم في الحضانة حتى سن «15» سنة:تنص اغلب التشريعات على انتزاع الاطفال من حضانة امهاتهم فما ان يبلغ الصبي 7 سنوات والصبية 9 سنوات حتى تحرم الام من حضانة اطفالها مما يعده الاخصائيون النفسين والسلوكيين خطأ تربويا وله عواقب نفسية ولم يرد في الكتاب والسنة ما يحدد السن المناسبة وفقهيا هناك آراء عديدة منها من ترك الامر للقاضي ومنهم من حددها بالبلوغ او بزواج الفتاة وهناك من حدد 7 للفتى و 9 للفتاة.