‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

النقد كـالمورفين .... يقلل من الآلام لكنه لا يخفيها

كتبت - ايمان محمد

مصابون بجهل الانتقاد فالنقد من اجل النقد هو ما نسير عليه بدون وعي، اما النقد الهادف البناء لا نفكر فيه لا نجعله طريقة نتغلب بها علي مشاكلنا ، فقط نفكر في نقد الاشخاص في نقد النظام لكن ان نفكر في كيف نتخلص من تلك الاخطاء ونتعلم منها نجعلها دروسا مستفادة لنا هذا ما لا نفعله مما يجعلنا فريسة سهلة للعدو الخارجي الذي يستغل اي نقطة ضعف لكي يحقق مخططاته واحلامه.

اصبحنا نفعل كما تفعل تلك الجماعات التي هدفها الاساسي هو تحطيم الوطن وهدمه ، ذات التفكير السيء الفاضح للبلاد ، لمجرد اختلاف في الرأي السياسي او منظور مختلف مع الاشخاص ، فـتلجأ الي العدو الخارجي الصهيوني لتحقيق مصلحتها وتنفيذ مخططاتها ، لكنها لا تعلم انه هو الذي يحركها يمينا ويسارا علي حسب تنفيذ مخططاته وتحقيق مصلحته اولا ، وعندما تتعارض مخططاته معها سيكون اول من يقف ضدها .

فـبدلا من ان نأتي بأفكار هادفة تفيد البلد وتزيد من نموها الاقتصادي وتنميتها في كل المجالات ، ولا نفكر في نقد الاشخاص ونترك خلافتنا معهم جانبا ونبدأ في اصلاح بلادنا ونخرج بها من الضياع والفوضى التي تنتظرها ، اصبحنا نجعل من الكوارث احتفالات ومن المصائب منبرا لنشر كل ما هو فاضح ، جاهلين بالعدو الذي يقف مبتسما من بعيد مشجعا تلك الجماعات التي تهدف الي تخريب الوطن مستندة الي الدين اخذه صفه ، دون دراية انه يقف منتظرا تعميم الفوضى ، و انقسام الشعب .

السبت، 3 أكتوبر 2015

من يملك السلطة والنفوذ فاز ببنت السلطان :






كتبت - ايمان محمد ، هند شريف

رغم التطور والتقدم مازالت بعض العادات والتقاليد الموروثة التي تخص الاسرة والمجتمع تفرض نفسها وبقوة في المجتمع المصري ، مثل : كثرة الانجاب ، الحرمان من التعليم ..... وموضوعنا عن احدى العادات والتقاليد السيئة وهو الزواج المبكر الذي اصبح مشكلة كل عصر.

وهو قضية أصبح المجتمع يتباحثها انطلاقا من الدين كدستور سماوي ومرجع إلهي ووصولا إلى ما اتفق عليه المجتمع من تقاليد وأعراف، وعليه فقد أصبحت في يومنا هذا قضية تزويج الفتاة في سن مكر بمثابة كرة من نار يتقاذفها كل من الدين والعرف والقانون.

الزواج ليس مجرد شهوة او نزوة اوعلاقة جنسية ولا فرحة ولمة وفستان ابيض وفلوس ، لكن الزواج عشرة ، وتفاهم وقبول ، وراحة ، وبناء اسرة بناءة تفيد المجتمع، مسئولة عن تربية نشئ واعي .

الزواج المبكر لم يعد ظاهرة تقتصر علي الارياف والقري الفقيرة ، والتي تعتمد علي فكرة سترة البنت وهي صغيرة للحد من انحرافها ، لكنها شملت المدن لنفس الفكرة الخاطئة ، حيث يعتقد الاهل ان زواج ابنتهم سترة لها دون معرفة الاضرار التي قد تقع عليها بعد الزواج سواء من الناحية الصحية او النفسية او الاجتماعية .

ايضا ينتج الزواج المبكر عن الظروف الاقتصادية سواء الفقر او الغني ، حيث اصبح الاهل الفقراء يقع علي عاتقهم توفير افضل معيشة لهم ولابنتهم بعد زواجها ، فيقوم الاهل بزواج ابنتهم لرجل كبير في السن لترثه بعد وفاته ، اما لشاب جاء من خارج البلاد يحمل اموالا كثيرة دون تعليم ، فتذهب امه لاحدي العائلات لتري ابنتهم لتزوجها ابنها الغير قادر علي تحمل المسئولية ولكن " تعمي العقول اذا رأت الاموال ".

او الاغنياء عندما ترتبط بينهما المصالح فكل منهم يصبح همه الشاغل توفير اكبر قدر من الاموال فيربط الزواج بالمصالح العملية ويصبح الزواج هنا " زواج مصلحة " فالرجل الذي يكرمه الله عز وجل ببنتا يزوجها لصاحبه او ابن صاحبه ليحافظ علي امواله ومكانته ، حتي ولو كانت طفلة .

فالاسلام الذي حرم وأد البنات ، لا يقبل بالزواج الذي لا يصون للبنات كرامتهن ولا حريتهن ، الذي يجعل منهن سلعة تشتري وتباع ، كالثلاجة او الغسالة ، ولكن الاسلام جعل للمرأة كيانها واستقلاليتها ، جعل منها ام المؤمنين خديجة ، وعائشة بنت ابي بكر ، فاطمة الزهراء رضي الله عنهما.

ولكنه شجع على الإقبال على الزواج بصفة عامة، ولم يحدد سنا معينة لذلك، إلا أنه اعتبر الشرط في صحته العقل والبلوغ وأن يكون هناك تكافؤ بين الطرفين (الزوج والزوجة)، مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه(

ان الطفلة التي لم تتعدي 18 عاما ، التي لم تكتمل هرومناتها الجسدية والجنسية ولم يكتمل ايضا وعيها الاجتماعي كيف لها ان تتحمل مسئولية بيت وتكوين اسرة وتربية ابناء ! ، كيف لها ان تربي ابنائها علي الحرية وهي لم تعهد معناها ! فـ "فاقد الشئ لا يعطيه ".

الطلاق يؤثر سلبيا علي الاسر التي يكون فيها الزوج والزوجة اكتملا وعيهم الاجتماعي والنفسي فما بالكم بحال تلك الطفلة التي لم تعي للدنيا ولا لمشاكلها ، طفلة يطلق عليها لقب مطلقة نتيجة المشاكل التي تقع علي عاتقها داخل اسرتها ، وعدم قدرتها علي تفهم الزوج او الحياة الاسرية بينهم .

ان الزواج المبكر له انعكاسات سلبية علي صحة المرأة والطفل وقد تحدث مضاعفات اثناء الحمل والولادة كحالات ضعف الجنين او اجهاضه او انجاب اطفال مشوهين وكثرة الانجاب

الابناء يتخطون لابائهم بعض الاخطاء التي تؤثر عليهم سلبيا لكن لن تغفر البنت لاهلها هذا الخطأ الذريع الذي يؤدي بها الي التهلكة ، الذي يدفن حريتها ، يحرمها من تعليمها ، يؤثر سلبيا علي صحتها وقد يؤدي بها الي الموت .

ان المؤسسات الاجتماعية والجمعيات الخيرية والحقوقية والحكومة هي التي يقع علي عاتقها تصحيح تلك المفاهيم الخاطئة ، كما يقع عليها عبء توعية افراد المجتمع باضرار ومخاطر الزاوج المبكر ، بدلا من ان تقف بعيدا محلك سر لا يبحثون عن اسباب هذا الزواج والذي يؤدي بحياة البنات .

أين مؤسسات حقوق المرأة والطفل واين القانون الذي يطبق لحمايتها وطفلها، حيث يجب تطبيق القانون علي الجميع دون سيادة طرف علي اخر وتجريم الزواج المبكر لخطورته علي البنت (الزوجة) وطفلها ، بالاضافة انه لزاما علي الحكومة والجمعيات الخيرية توفير المشروعات الصغيرة وتوفير فرص عمل للحد من هذه الظاهرة.

ويبقى الزواج المبكر قضية جدلية تشتد جوانب نقاشها بين مؤيد ومعارض كل حسب قناعاته الشخصية وتجاربه الحياتية وانتماءاته الثقافية ووضعيته الاجتماعية، إلا أن البعض يرى أن الزواج بصفة عامة ضرورة إنسانية واجتماعية ودينية للإكثار واستمرار النسل في الوقت الذي يبقى فيه الزواج شر لا بد منه سواء في سن مبكرة أو متأخرة
.

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

"واقعنا الإجتماعى"




كتب - علاء الدين آمين
ماآلت إليه العلاقات الانسانية من تردى مزرى ليس أزمة فى التدين ولا ازمة اخلاق بل أخطر من ذلك بكثير انها أزمة انسانية . ولاريب ان أساس البناء الانسانى هو الانسانية وفقدها أخطر على حياة اى مجتمع من فقد الاخلاق ؛ فالاخلاق بنيان اجتماعى من صنع البشر متاثرين بالزمان والمكان .
اما الانسانيه فهى بنيان فطرى من صنع الله لاتتأثر بالمكان ولا تتغير عبر الأزمان والأخلاق وحدها دون انسانية جعلت عرب الجاهلية يعيرون ابى جهل الى ان مات على لطمه وجه السيده اسماء كونها امراءه حره ويؤزرونه فى إقامة حفلات التعذيب الجماعى للعبيد .
والانسانيه وحدها جعلت مانويل جوزيه مدرب الاهلى الاسبق يتبرع بنصف مليون دولار لمستشفى سرطان الاطفال لا اقول ان الانسانيه وحدها هى سبيل النجاة لكن اقول اننا يجب علينا بناء انسانية الانسان أولا ثم نكسوها بالدين ونعطرها بالاخلاق.
فكما يعلم الأسد اشباله الافتراس كى يستطيعون الحياة وكما يعلم الغزال ولده الهرب بأقصى سرعه للنجاة علينا ان نعلم أبناءنا الانسانية ان اردنا لهم حياه فالانسان يرحم ويحلم ويحكم غرائزه بعقله ؛الانسان خلقه الله خليفة للإعمار لا للدمار.
كما اقترح ان يكون من بين مقررات التلاميذ كتاب بعنوان "انا انسان" والسلام ليس ختام.

الخميس، 25 يونيو 2015

صناعه الجوع فى مصــــر




كتبت:الشيــــــماء محــمـود
.
الجوع حلو لانه بيخلى طعم الاكل احلى ..لكن الجوع لو زاد عن حده..هيقتل الاحساس بلذه الاكل..والمصريين جاعووا كتير اوى ..

الجوع من الدوافع الرئيسيه لدى الكائن الحى والموت دونه و من ابسط حقوق المواطنه توفير الغذاء و الماء و المأوى . قال اجدادنا فى السابق :ّان مصر لا يوجد بها من يقضى ليلته جائعا ّ دلاله على خيراتها و كرم شعبها ولكن اليوم  قد خيم شبح الجوع على ارجاء مصر و توغل بها و انتشر و اصبح من اكثر الظواهر التى اخلت بالتوازن الاجتماعى  داخل الوطن.
 يوجد 850مليون جائع ومحروم على مستوى العالم يقبع 90% منهم فى الدول الناميه ومصر. 40% من  المصريين تحت خط الفقر و دخلهم اليومى لا يتجاوز ال2دولار ما يقابل 12 جنيها يوميا واعتمادهم الكلى يقع على الخبز و المواد الغذائيه المدعمه من قبل الحكومه.و24% من المصريين يعيشون فوق خط الفقر مباشرة.

وفقا لمؤسسه future directions international  الاستراليه فان مصرى من بين خمسه مصريين لا يتوافر لديه الامن الغذائى. ووفقا للجهاز المركزى للتعبئه والاحصاء فان5.2% من المصريين يتعرضون للجوع

عدم توافر الغذاء يترتب عليه تولد السخط والحقد و الحرمان و الغضب والقهر  و احتقار المجتمع و عدم الانتماء اليه و  انتشار الامراض  والاوبئه ونقص المناعه و التشرد الاطفالى المترتب على هروب الاطفاال من المنازل و عدم قدرة اولياء الامور على تحمل عبئ مسؤليتهم و تفكك الاسر وانتشـــار الجريمه  والارهاب والدمار والذى يؤدى لاختلال التوازن الاجتماعى و ايقاف عجلات التنميه.
معظم المصريين القادرين على اطعام انفسهم يتناولون وجبات رخيصه وتحتوى على الكثير من السعرات الحراريه و يترتب عليها الاصابه بالبدانه و الامراض المزمنه وعدم القدرة على لانتاج .

من الاسباب التى تؤدى لتفاقم ازمه الجوع فى مصر:

وعلى رأسها السياسه الحكوميه المعيبه و الخاطئه والتى تتبنى توفير احتياجات المجتمعات الحضريه واهمال المجتمعات الريفيه وحرمانها من ابسط احتياجاتها و تقليص البحوث الزراعيه والتى  من دورها زياده الانتاج و الدخل وتوفير الغذاء وما تمارسه شركات القطاع الخاص من احتكار للسلع و فساد الاسواق و اختلاق ما يسمى بالسوق السودا  و معاناه الفلاحين من نقص البذور الجيده والمبيدات الحشريه و نقص التوجيه والارشاد الزراعى و عدم توافر الميكنه الزراعيه و الطرق التكنولوجيه الحديثه وتستورد مصر ما يقرب من 60%  من احتياجاتها الغذانيه ولا تصدر سوى كميه من الفاكهه والقطن الخام و تواجهها مشكله تصدير المواد الاستراتيجيه كالذهب و القصدير و الفواكه والقطن و غيرها ع شكل ماده خام دون تصنيع و استراديها مصنعه من الخارج على شكل منتجات

على الرغم من الاكتفاء الذاتى من الفاكهه والخضراوات الا ان مصر تستورد الحبوب والسكر و اللحوم أى ما يمثل العناصر الاساسيه الغذائيه والتى من المفترض ان تقوم بتوفيرها لتغطيه احتياجاتها بدلا من استيرادها باضعاف التكلفه التى ستنتجها بها داخل البلاد.

28% من الشباب يعيشون فى الفقر و يربحون ما يكفى لقضاء حاجات عيشهم من خلال عملهم و الواقعين تحت ما يسمى بالبطاله المقنعه  مما ينتج عنه قتل روح العمل والابتكار و تعجيز الشباب و شعورة بالامبالاه وعدم شعورة بدوره لتقدم بلده وضعف انتمائه لارضه .

فى الوقت الحالى وبعد انقضاء ثورتين متتاليتن تسعى البلاد فى القضاء على الجوع من خلال المشروعات المتعدده التى تقام و الاسواق التى تفتح و توفير الغذاء للقرى النائيه و البكماء التى لا يصل صوتها للمسؤلين وبالرغم من جهود الحكومات و الجمعيات الاهليه فى القضاء على الجوع الا انه مازال يقبع فى قرى الصعيد و داخل نطاق القرى الريفيه والمدن الكبرى و يحتاج خطط تنمويه مدروسه ومنظمه للقضاء نهائيا عليه باعتباره احدى القضايا القوميه والمسؤله عن تقدم المجتمع وتحقيق التوازن الاجتماعى و تحقيق العداله الاجتماعيه ولاشك ان القضاء على الجوع كان وما زال احدى مطالب الثورات المصريه و من المفترض ان يضع المسؤلون مهمه القضاء عليه نصب اعينهم .


الأربعاء، 17 يونيو 2015

خطورة المخدرات الرقميه

كتبت :الشيماء محمود

دخل الوطن العربى نوع جديد من انواع المخدرات والتى انتشرت بكثرة فى الكثير من الدول العربيه و مصر و عرفت بالمخدرات الرقميه أو DIGETAL DRUGS والاسم المتداول لها عيش الجو والطيور المهاجرة وحلق فى السماء و  المتعه فى الموسيقى

وهى :.

وهى نوع خاص من الموسيقى ذات ترددات متميزة و يعتقد ان لها تاثيرا على درجه نشاط المخ واستقباله للألم والتحكم فى الحاله النفسيه للمستمع و هى نغمات صوتيه تحتوى ذبذبات تشبه تاثير التنويم المغناطيسى و تحاكى المخدرات الكيمائيه وتصل الى حالات الانتشاء والهلوسه كالتى تصاحب تعاطى الهيروين والكوكايين
وذلك لانها عبارة عن موسيقى تتكون من ذبذبات احاديه و ثنائيه يستمع اليها المستهلك لتتلاعب بكهرباء المخ وتجعله فى حاله من الخدر تشبه تاثير المخدرات الحقيقيه
ويتم تعاطيها عن طريق تظليم الغرفه و الاسترخاء و ارتداء الملابس الفضفاضه و وضع عصابه العين والسباحه فى عالم افتراضى من الخيال و الموسيقى

ويذكر بانها حظر استخدامها فى العلاج النفسى والعقلى وما دون سن ال18 وهى تؤثر على المخ و كيفيه عمله ونشاطه ويستخدمها عادة الاشخاص المدمنين والذين وصلوا لدرجه عاليه من الادمان و ذلك وصولا لاعلى درجه من درجات النشوة وهى عبارة عن تجارة .

تقوم بعض المواقع الالكترونيه المشبوهه بالترويج لها على هيئه ملفات MB3 وتتدرج درجات الادمان الالكترونى فيكون فى البدايه الاستماع مجانا ثم يبدأ المتعاطى بشراء الملفات.

كل على حسب درجه ادمانه و رغبته و تعتبر البوابه الى ادمان المخدرات الكيمائيه بحثا عن النشوة التى تحدثها المخدرات الرقميه .
استخدمت هذه التقنيه فى نطاق محدود فى علاج حالات الاكتئاب فى الولايات المتحده الامريكيه و غيرها تحت اشراف طبى نفسى عام 1970م

ومن اضرار تعاطى المخدرات الرقميه:

1-انخفاض كفاءة الذاكرة قصيرة المدى الخاصه بتخزين والاسترجاع السريع للمعلومات

2-زياده معدلات الاصابه بالاكتئاب مع الاستخدام المستمر

3-حدوث خلل فى الجهاز السمعى

* يمكن حمايه ابنائنا من الوقوع فريسه لهذا النوع الرخيص من الادمان وذلك عن طريق:.

1-عدم وقوع جهاز الحاسوب الخاص بالاطفال فى مكان مغلق بل فى مكان مفتوح وسهل الرقابه
2-تشجيع الاولاد على الاندماج داخل الانشطه الاجتماعيه
3-يجب بناء روابط شخصيه مع الابناء وخاصه المراهقين
4-توعيه الشباب بأن المخدرات الرقميه ماهى الا وهم
5-تشجيع الشباب على بناء انشطه تخدمهم على ارض الواقع والبعد عن العالم الافتراضى المظلم.




























الثلاثاء، 16 يونيو 2015

قوانين باليه تهدد حريه المرأه





بقلم:الشيماء محمود
القانون فى خدمه الهيمنه الذكوريه 


يعتبر دستور 2014 من افضل دساتير العالم والذى اعطى المراه العديد من الحريات والتى لم يسبق ان نالتها فى اى من الدساتير السابقه فقد اعطا لها الحق بالمساواه مع الرجل فى الحقوق و الحريات مثل إقرار نسبة مشاركتها فى المجالس المحلية ب (25%) وإقرار حق المرأة فى تولى الوظائف العامة ووظائف الادارة العليا فى الدولة، والتعيين فى الجهات والهيئات القضائية، كذلك حق المرأة فى منح الجنسية لأبنائها ، وتلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف وتكفل تمكين المرأة من التوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل. كما تلتزم بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة والمسنة والنساء الأشد احتياجا مؤكدة أن هذا الدستور أعاد للمرأة كرامتها وإنسانيتها وحقوقها التى حاول البعض سلبها منها تحت العديد من المسميات.وتنتظر المرأة المصرية قرار بإنشاء مفوضية مكافحة التمييز ، فضلا عن قانون يسمح للمرأة بالمنافسة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، بـ "كوتة" لا تقل عن 35% من عدد مقاعد مجلس النواب


الى جانب ذلك نصت المادة على "التزام الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف " ويترتب على تلك الفقرة ضرورة اتخاذ خطوات جدية وإصدار تشريعات لتجريم العنف ضد المرأة بكل صوره وكف يد السلطات خصوصا الأمنية منها عن القيام بانتهاكات ضد المرأة.

ولكن يوجد فى القانون المصرى بعض القوانين الباليه والتى تخدم الذكوريه على حساب حريه المراه والتى تحرم المرأه من حقوقها و تبدو متحيزة الى انصاف المجتمع الذكورى
من امثله هذه القوانين :
1-قانون بيت الطاعه: وهذا القانون ينص على اتاحه الحق للزوج بارسال انذار لزوجته للرجوع الى بيت الزوجيه سواء كان برغبه منها او رغبه عنها و ان لم ينفذ الانذارفتعتبرها المكحمه ناشز و تحرم الزوجه من حقها فى النفقات و اسقاط جميع حقوقها و تصل الى حد منعها من الزواج مرة اخرى و الذى يعتبر

اهانه لحريه المرأه و حقوقها و يمثل عبئا على النساء الغير قادرين ومحدودى الدخل والغير قادرات على الاستعانه بالقضاء لرفع دعوى الطلاق لمواجهه الانذر و بذلك يتسبب القانون بقمع حريه المراه –القانون نفسه الذى يحقق العداله و يحافظ على الحريات- و انصاف زوجها .

2- المرأة في الخلع: الخلع حق للمرأة اذا كرهت زوجها في مقابل حق الرجل في الطلاق اذا كره زوجته وهذا امر مقرر شرعا-قرآن وسنة ومع ذلك فبعض التشريعات العربية تحكم على المرأة بالبقاء مع زوجها رغما عنها ولا تسمح لها بالخلع إلا ا بموافقة الزوج فإذا لم يوافق فلا سبيل امام المرأة للخلاص من الاسر الزوجي إلا بطلب الطلاق للضرر وذلك امر يتعذر تحقيقه إلا بالشهود والإثبات.

3- المرأة في الطلاق لعقم الزوج: تبيح التشريعات العربية للرجل حق تطليق زوجته اذا كانت عقيما ولكن لا تسمح للمرأة بطلب الطلاق اذا كان الرجل عقيما وهي تفرقة غير مبررة ولا مسوغ لها دينا او عقلا.

4- المرأة في الحضانة اذا تزوجت:الرجل اذا طلق زوجته وعنده اولاد فمن حقه ان يتزوج من يشاء من النساء ولكن المرأة اذا طلقت وكانت حاضنة لأطفالها فإنها تفقد حق الحضانة اذا تزوجت وهكذا تجعل التشريعات العربية الام الحاضنة امام نارين فإما ان تحتفظ بحضانة اولادها وتضحي بشبابها وسعادتها الزوجية وأما ان تتزوج وتفقد حضانة اولادها وذلك امر يجافي الحق والعدل ولا سند لها إلا بعض الأقوال الفقهية التي يفندها كثير من العلماء والفقهاء.

5-الأم في الحضانة حتى سن «15» سنة:تنص اغلب التشريعات على انتزاع الاطفال من حضانة امهاتهم فما ان يبلغ الصبي 7 سنوات والصبية 9 سنوات حتى تحرم الام من حضانة اطفالها مما يعده الاخصائيون النفسين والسلوكيين خطأ تربويا وله عواقب نفسية ولم يرد في الكتاب والسنة ما يحدد السن المناسبة وفقهيا هناك آراء عديدة منها من ترك الامر للقاضي ومنهم من حددها بالبلوغ او بزواج الفتاة وهناك من حدد 7 للفتى و 9 للفتاة.


الاثنين، 20 أبريل 2015

من ايــــن اتــت الحيـــاه

بقلم : اسماء عصـام 


هدف الانسان من الحياه ان يحيا و هدف الحياه من الانسان ان يحيا بمعنى انه لا يوجد حياه بدون بشر ولا يوجد بشر دون حياهفكل شئ على وجه الارض او كل شئ حى جاء من شئ حى اخر فالانسان جاء من انسان اخر و النبات والحيوان وكل شئ على وجه الارض جاءت من اشياء حيه اخرى ومن هنا اطرح سؤال؟

مما جاءت الحياه؟او جاءت الحياه من اين؟

وقبل الاجابه على هذا السؤال اوضح ان الله سبحانه وتعالى خالق كل شئ على وجه الارض لتحيا الحياه.
فالله سبحانه وتعالى خلق الانسان على وجه الارض وكأن الحياه ورقه بيضاء والانسان يقوم بتسجيل ما يفعله وما يقوم به وما يحدث له وكل خطوة يخطوها فى الحياه بمعنى تسجيل تقرير كامل بمعنى اما ان يصنع الانسان تقرير صالح يرضى الله او يصنع تقرير فاسد يغضب الله

بهذا الانسان يفيدحياه ويستفيد منها وان الله خلقك اولا للعباده ولم تحيا لنفسك لم نحيا الحياه لنفسك بانك تفعل كل ما امر به الله كانسان عظيم له قيمه وشأن فى الحياه اذا

فلتحيا الحياه كانسان صالح فكل هذا يعود عليك بالنفع و تعلو به وتعلوبك فان الشئ الذى لا يضر ينفع فان لم يوجد انسان لم توجد حياه واذا لم توجد حياه لن يوجد انسان والله سبحانه وتعالى خلق الانسان لتسير الحياه وخلق لحياه بوجه عام لتسير حياه الانسان


ومن هنا: الحياه جاءت من الحياه والانسان عبارة عن روح والروح تعنى حياه وبما ان هدف الحياه من الانسان ان يحيا اذن

الحياه اتت من الحياه

والعلاقه بين الحياه والانسان علاقه تفاعل وتكامل.



الاثنين، 13 أبريل 2015

بلاعه التعليـــم المصــــرى



بقلم:الشيــماء محمـــود
تعتبر منظومه التعليم فى مصر من ادنى المنظومات التعليميه فى العالم و التى تقوم على اعداد اجيال عادمى الفائده للمجتمع فما الفائده من تعليم يقوم بتوليد عناصر غير قابله للانضمام لاسواق العمل و ازدياد

البطاله والتى تجاوزت نسبتها ال50% فمن المؤسف ما ان اذكر ان مصر بها 40مليون عاطلا والعماله الخارجه تجاوزت نسبه ال 30%.اى تعليم هذا ؟

اى تعليم هذا؟ الذى يقوم بتخريج طبيب غير قادر على تشخيص مرض و مهندس تنهدم بناءاتهم و مدرس المهنه بالنسبه اليه هى راتب يقتضيه فى نهايه كل شهر ولا يضع وزنا لطلابه ويستخف بعقولهم بل وان العقاب اصبح بمصر غير قاصرا على ما توارثناه العصا او ولى الامر .

هل وصلت بنا العاقبه الى تهرب الاطفال الصغار من التعليم هل وصلت الحاله الى اننا بحاجه لمحو اميه اطفال فى المرحله الاعداديه .هل وصلنا لمرحله ان الطلاب تقتل و تبرح و نطلق على ذلك العقاب ؟
فصول مكتظة، مناهج قديمة ومبانٍ متهالكة.. هكذا ترى عين وكالة الأنباء الفرنسية حال التعليم في مصر.
وتضيف «الفرنسية»، في تقرير نشرته ، أنه في مصر تلجأ العائلات الميسورة والمتوسطة الحال إلى المدارس الخاصة، هربًا من تدني مستوى التعليم الحكومي، الذي يعاني منذ عقود من إهمال الحكومات المتعاقبة.
هل من الضرورى ان اصبح ميسور الحال حتى احصل على تعليم يؤهلنى للالتحاق بسوق العمل والانجاز ؟
هنا نجد انفسنا امام سؤال هام ..اين مجانيه التعليم ؟
التعليم ليس مجانيا ..التعليم فى مصر عبارة عن محو اميه فقط لا غير فى كل محافظه توجد جامعه يوجد لدينا عجز فى المدارس الابتدائيه و الفصول الدراسيه ما يقدر ب 10000 مدرسه و الف الفصول و الاف المدرسين لا يوجد لدينا اعداد جيد للمعلمين ما تقوم به مصر هو( الروتين )
كما عهدت وكما تعودت الوزارات والحكومه المصريه الروتين هو اساس كل المصالح واهمها وزارة التربيه والتعليم .
وزارة التربيه والتعليم هى بلاعه حقيقيه ومأساه حقيقيه لا شيئ يسير كما يجب والامور ليست على ما يرام من صرح بان المنظومه بخير فهو كاذب لا يوجد لدينا تعليم فى مصر

نتعلم لمحو كلمه أمى و لا نتعلم من اجل النهوض بالمستوى العلمى و الوصول ببلانا لأوج التكنولوجيا
متى اذهب الى مدرستى لاجد مبانى مهيئه وادارة شغلتها الشاغله توفير العلم و الراحه للطلاب
الى متى ستختنق التلاميذ داخل فصول يصل الاعداد بها الى 60 طالب او اكثر
الى متى ستزيد نسبه ربو الصدر لدى الصغار والتى تولد لديهم بسبب قله النظافه و انتشار الغبار
هل سأجد ملاعب نظيفه ومهيئه ومكتبات مكدسه بالعلم والكتب المفيده
هل ستتغير مفهومنا عن المناهج التى اصبحت تعتمد على الحفظ وارهاق لعقل
اين المسؤلين عن التعليم ؟؟
فى بلادى لن يصل للمراتب العليا سوى النافذين ولن يتعلم سوى القادرين
اتفهمون ؟اتعقلون؟
لا تتحدثون عن نجاح منظومتنا ؟

(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم )

السبت، 11 أبريل 2015

منى غازى تكتب مقالا بعنوان : ارتقوا

عندما ينتاب كل منا شعور بالإهانه لمجرد نظرة سخط لأنه قام بفعل غير مقبول دينيا أو إجتماعيا،ونشعر بعدم الرضا لمجرد أننا لا نصل لما نريده،ولكن لم نفكر يوما كيف تسببنا بالأذى لأناس أخرين.إتركونا من كل هذا ودعونا نعيش الواقع.كيف لنا أن ننهض بمجتمعنا؟!ونحن لا نبدأ بتغير ما بداخلنا من سلبيات(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).يجب علينا أن نغير من نظرتنا لمجتمعنا ونطور من أنفسنا وننظر لغيرنا بأنه انسان له حقوق وواجبات،فعامل النظافه مثلا لا نكن له أى إحترام بالرغم من أنه لم يرتكب ذنبا فى كونه عامل.إرتقوا وأنظروا للناس برضا وإيمان بقدراتهم،وحافظوا على كل ما هو جميل بداخلكم فالأشياء الجميله لا تموت.
بقلم / منى غازى